البهوتي
426
كشاف القناع
لم يكن الشاهد مقبولا كتب ) القاضي ( شهد بذلك ) لئلا يفضحه ( وقال للمدعي زدني شهودا أو زد شاهدك . انتهى ) كلام الرعاية . ( وليكن للقاضي علامة يعرف بها . من بين الحكام نحو الحمد لله وحده ، أو غير ذلك ) ليحصل التمييز ( وتكتب ) ذلك ( بقلم غليظ ولا يغيرها ) لئلا يزور عليه ( إلا أن يكون نائبا فينفي أصلا أو ينتقل من بلد إلى بلد فلا يحصل لبس ويكتبها ) أي العلامة ( فوق السطر الأول تحت البسملة من حذاء طرفها وتكون ) العلامة ( بعد أداء الشهادة وتكمل الحجة المكتتبة ) والتحرز مما عساه يدخله الموثق مما اعتادوه وإن لم يصدر بحسب الصناعة ( ويكتب تحت العلامة جرى ذلك أو ثبت ذلك ، أو ليشهد بثبوته والحكم بموجبه ونحو ذلك بحسب ما يقتضي المقام ) . قلت : والأولى عادة بلده ولو ذكر كلام الرعاية هنا كان أنسب ، ( وإن كتب المزكي خطه فالأولى أن يكون تحت خط الشاهد في المكتوب فيكتب أن فلان ابن فلان الواضع خطه أعلاه عدل فيما يشهد به ، ويرقم القاضي في المكتوب عند شهادة الشاهد بالقلم الغليظ أيضا كما تقدم إن شاء بخط واحد ) يعم الشهود ( نحو شهدا عندي ) إن كانا اثنين ( أو شهد الثلاثة أو الأربعة أو أفرد ) القاضي ( كل واحد ) من الشهود ( بخط ) تحت خط الشاهد ، ( وإن كان الشاهد جليل القدر كالأمير ونحوه ) كالعالم الكبير وقاض آخر ( كتب ) الحاكم ( أعلمني بذلك بلفظ الشهادة وإن كان المكتوب فيه ) الوقف ونحوه ( أوصالا شغل كل موضع وصل بكلمة بقلم العلامة نحو ثقتي بالله ، أو حسبي الله ونحوه كالبياض ) أي كما يشغل البياض في المكتوب بشئ من ذلك احتياطا .